حقل العمر النفطي في دير الزور، ولماذا يلقب بدرة التاج السورية؟

حقل العمر النفطي هو أكبر حقل نفطي في سوريا من حيث المساحة والإنتاج. يقع في محافظة دير الزور شرق نهر الفرات على بُعد 45 كيلومتراً من مدينة الميادين. اكتُشف عام 1987 بطاقة إنتاجية بلغت 80-100 ألف برميل يومياً قبل الحرب.
هل تساءلت يوماً لماذا تتصارع القوى الكبرى على رقعة صحراوية في شرق سوريا؟ إن كنت تتابع الأخبار القادمة من المنطقة، فلا بد أنك سمعت عن حقل العمر النفطي مراراً وتكراراً. لقد أصبح هذا الحقل رمزاً للصراع على الموارد في منطقتنا؛ إذ تقاطعت عنده مصالح دول عظمى وفصائل محلية ومنظمات دولية لسنوات طويلة. واليوم، مع عودته إلى سيادة الدولة السورية، تُفتح صفحة جديدة في تاريخه. في هذه المقالة، ستجد كل ما تحتاج معرفته عن هذا الحقل: تاريخه، أهميته، الصراعات التي شهدها، والتحول التاريخي الذي جرى في يناير 2026.
في هذا المقال ستعرف
- تاريخ حقل العمر النفطي: من اكتشافه عام 1987 حتى استعادته من قبل الحكومة السورية في 18 يناير 2026، ومراحل السيطرة المختلفة عليه.
- الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية: لماذا يُعَدُّ هذا الحقل درة التاج النفطية السورية باحتياطي 760 مليون برميل وإنتاج سابق بلغ 100 ألف برميل يومياً.
- مستقبل الحقل والتحديات: ما هي السيناريوهات المتوقعة لإعادة تأهيله وتكلفتها البالغة 500 مليون دولار، وما تأثير ذلك على المواطن السوري.
ما هو حقل العمر النفطي ولماذا يُلقَّب بدرة التاج السورية؟
يمثل حقل العمر النفطي قلب الثروة الهيدروكربونية في سوريا. اكتشفته شركة الفرات للنفط (Al-Furat Petroleum Company) عام 1987 خلال عمليات تنقيب مشتركة بين الحكومة السورية وشركة شل (Shell) الهولندية. منذ لحظة اكتشافه، أدرك الجيولوجيون أنهم أمام خزان ضخم؛ إذ أظهرت الدراسات الأولية وجود تكوينات صخرية رسوبية غنية بالنفط تمتد على مساحة واسعة.
يقع الحقل في الجزء الشرقي من محافظة دير الزور، تحديداً في منطقة البوكمال-الميادين. تبلغ المسافة بينه وبين مدينة الميادين نحو 45 كيلومتراً باتجاه الشرق. وبالتالي، فإن موقعه الجغرافي يضعه ضمن المنطقة المعروفة بـ”شرق الفرات” (East Euphrates Region)، وهي المنطقة التي شهدت أعنف المعارك خلال الحرب السورية. من ناحية أخرى، يُجاور الحقل عدة حقول نفطية أخرى مثل حقل التنك (Al-Tanak) وحقل كونيكو للغاز (Conoco Gas Field)، وجميعها عادت الآن تحت السيادة السورية الكاملة.
يُنتج حقل العمر النفطي نوعاً من الخام يُصنَّف ضمن فئة النفط الخفيف الحلو (Light Sweet Crude)، وهو النوع الأكثر طلباً في الأسواق العالمية لسهولة تكريره وانخفاض نسبة الكبريت فيه.
كم يبلغ الاحتياطي وما حجم الإنتاج قبل الحرب وبعدها؟

تُشير التقديرات الرسمية إلى أن الاحتياطي المؤكد في حقل العمر النفطي يبلغ نحو 760 مليون برميل. هذا الرقم يضعه في مقدمة الحقول السورية من حيث الحجم. قبل اندلاع الحرب عام 2011، كان الإنتاج اليومي يتراوح بين 80 و100 ألف برميل، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي الإنتاج النفطي السوري آنذاك.
لفهم هذه الأرقام بشكل أوضح، تخيل أنك مسؤول عن تخطيط الطاقة في دولة صغيرة. إن إنتاج 100 ألف برميل يومياً يكفي لتغطية احتياجات بلد مثل الأردن من الوقود لأيام عديدة. هذا يُوضح لماذا أصبح حقل العمر النفطي هدفاً للجميع طوال سنوات الصراع. بالإضافة إلى ذلك، فإن جودة النفط المستخرج تجعله مناسباً للتصدير المباشر أو للاستهلاك المحلي بعد تكرير بسيط.
من جهة ثانية، شهد الإنتاج انهياراً كارثياً بعد عام 2014. فقد توقفت العمليات النظامية تماماً، وحلت محلها أساليب استخراج بدائية. تُقدر بعض التقارير أن الإنتاج انخفض إلى أقل من 20 ألف برميل يومياً خلال فترة سيطرة تنظيم الدولة. وحتى خلال فترة سيطرة قسد، لم يعد الإنتاج إلى مستوياته السابقة؛ إذ كانت التقديرات تُشير إلى أن الإنتاج يتراوح بين 30 و40 ألف برميل يومياً فقط.
| المؤشر | القيمة |
|---|---|
| سنة الاكتشاف | 1987 |
| الاحتياطي المؤكد | 760 مليون برميل تقريباً |
| الإنتاج قبل 2011 | 80-100 ألف برميل/يوم |
| الإنتاج عند التسليم (يناير 2026) | 30-40 ألف برميل/يوم |
| نوع الخام | نفط خفيف حلو (API 36-38) |
من سيطر على حقل العمر النفطي عبر السنوات؟
لقد مر حقل العمر النفطي بتقلبات درامية في السيطرة خلال العقد الماضي. هذا التسلسل الزمني يكشف كيف تحول من منشأة صناعية إلى ساحة حرب، قبل أن يعود أخيراً إلى سيادة الدولة.
حقبة ما قبل 2011: الإدارة الحكومية
قبل اندلاع الأزمة السورية، كانت شركة الفرات للنفط تدير العمليات بالكامل. كانت هذه الشركة مشروعاً مشتركاً بين الحكومة السورية وشركات أجنبية، أبرزها شل الهولندية وتوتال الفرنسية. خلال تلك الفترة، كان الإنتاج مستقراً، والبنية التحتية في حالة جيدة، والعائدات تُصب في خزينة الدولة.
الفترة 2012-2014: فوضى المعارضة
مع امتداد الصراع إلى شرق سوريا، سيطرت فصائل المعارضة المسلحة على الحقل. في البداية، كان الجيش الحر هو المسيطر. لكن سرعان ما دخلت جبهة النصرة (التابعة لتنظيم القاعدة آنذاك) على الخط. خلال هذه الفترة، بدأت تجارة النفط غير الشرعية تزدهر.
الفترة 2014-2017: حقبة تنظيم الدولة
في صيف 2014، سيطر تنظيم الدولة على المنطقة. سيطر التنظيم على حقل العمر النفطي وحوّله إلى مصدر تمويل رئيس لعملياته. فما هي الآلية التي استخدمها؟ الإجابة هي شبكة تهريب معقدة امتدت نحو تركيا والعراق. كان التنظيم يبيع البرميل بأسعار تتراوح بين 20 و35 دولاراً، أي أقل من نصف السعر العالمي، لجذب المشترين.
خلال تلك الفترة، انتشرت “الحراقات البدائية” (Makeshift Refineries) حول الحقل. هذه المنشآت البسيطة كانت تُكرر النفط بطرق خطيرة ومُلوِّثة. تُقدر بعض الدراسات أن تنظيم الدولة كان يُحقق عائدات تصل إلى 1.5 مليون دولار يومياً من النفط السوري، وكان حقل العمر النفطي يُشكل الحصة الأكبر من هذه العائدات.

الفترة 2017-2025: سيطرة قسد والتحالف الدولي
في أكتوبر 2017، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) السيطرة على الحقل بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. أنشأ التحالف قاعدة عسكرية مُحصَّنة داخل الحقل تضمنت مهبطاً للطائرات ومنشآت لوجستية. استمرت هذه السيطرة لنحو ثماني سنوات.
في عام 2019، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علناً بأن القوات الأمريكية باقية في سوريا “لحماية النفط”، وهو تصريح نادر الصراحة في السياسة الدولية.
18 يناير 2026: اليوم التاريخي لاستعادة السيادة
جاء التحول الكبير في 18 يناير 2026، حين أعلنت الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع استعادة السيطرة الكاملة على حقل العمر النفطي. جرت العملية بعد انسحاب قوات قسد من المنطقة، وتم تسليم الحقل رسمياً إلى وزارة الطاقة السورية.
لم يقتصر الأمر على حقل العمر فحسب؛ بل شملت العملية أيضاً استعادة السيطرة على جميع الحقول المجاورة، بما فيها حقل كونيكو للغاز وحقل التنك وغيرها. هذا يعني أن منطقة شرق الفرات بأكملها، بكل ثرواتها النفطية والغازية، عادت تحت السيادة السورية لأول مرة منذ عام 2012.
يُمثل هذا التحول نقطة فاصلة في تاريخ سوريا الحديث. فبعد أكثر من عقد من الصراع والتشرذم، أصبحت الدولة السورية قادرة على إدارة مواردها الطبيعية بشكل مستقل. وزارة الطاقة السورية باشرت فوراً بتقييم حالة المنشآت والبنية التحتية تمهيداً لوضع خطط إعادة التأهيل.
أعلنت وزارة الطاقة السورية تشكيل لجنة فنية متخصصة لتقييم الأضرار في حقل العمر النفطي والحقول المجاورة، وذلك بالتنسيق مع خبراء من شركة الفرات للنفط.
اقرأ أيضاً:
- حقول النفط والغاز في سوريا وإنتاجها واحتياطي هذه الحقول
- الثروات الباطنية في سوريا: النفط والغاز الطبيعي والفوسفات
لماذا يُعَدُّ الحقل ذا أهمية إستراتيجية وعسكرية؟
لا يمكن فهم أهمية حقل العمر النفطي بمعزل عن السياق الجيوسياسي الأوسع. فالحقل ليس مجرد منشأة لاستخراج النفط؛ بل هو نقطة ارتكاز إستراتيجية في منطقة شديدة الحساسية.
أولاً، يقع الحقل على مسافة قريبة من الحدود العراقية. هذا القرب يجعله جزءاً من ممر بري يمتد عبر المنطقة. لطالما كان هذا الموقع محل تنافس بين قوى إقليمية ودولية متعددة. وعليه فإن عودة السيادة السورية على الحقل تُعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة.
ثانياً، الطبيعة الجغرافية للمنطقة تجعلها ذات أهمية عسكرية. الأرض المنبسطة والصحراوية تُتيح رؤية واسعة، والمنشآت النفطية توفر بنية تحتية جاهزة. خلال فترة سيطرة التحالف الدولي، أقيمت قاعدة عسكرية متكاملة داخل الحقل شملت:
- مهبطاً للطائرات المروحية
- تحصينات دفاعية متقدمة
- منظومات رادار ومراقبة
- مستودعات للذخيرة والمعدات
ثالثاً، يرتبط حقل العمر النفطي بشبكة من الحقول الأخرى في المنطقة. حقل كونيكو للغاز كان يبعد أقل من 30 كيلومتراً. حقل التنك يقع على مسافة مماثلة. اليوم، ومع عودة جميع هذه الحقول تحت سيطرة الحكومة السورية، أصبحت الدولة تمتلك مفاتيح الطاقة في شرق سوريا بأكمله.
تعرضت القاعدة الأمريكية السابقة في حقل العمر النفطي لأكثر من 150 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة بين عامي 2021 و2024، قبل انسحاب القوات الأجنبية من المنطقة.
كيف أثرت الحرب على البيئة والسكان المحليين؟
على النقيض من الحديث عن الأرقام والإستراتيجيات، هناك بُعد إنساني مؤلم لقصة حقل العمر النفطي. لقد دفع السكان المحليون ثمناً باهظاً جراء الصراع على هذا المورد.
انتشرت الحراقات البدائية بشكل واسع خلال سنوات الحرب. هذه المنشآت، التي يُديرها أفراد بلا خبرة تقنية، كانت تُطلق كميات هائلة من الغازات السامة. أعمدة الدخان الأسود أصبحت مشهداً يومياً في سماء دير الزور. وبالتالي، ارتفعت معدلات أمراض الجهاز التنفسي بين السكان بشكل ملحوظ.
القرى المحيطة بالحقل، مثل الشحيل وذيبان، عانت أكثر من غيرها. تلوثت التربة بالنفط المتسرب. تضررت المحاصيل الزراعية. بل إن بعض التقارير أشارت إلى تلوث مياه الآبار الجوفية في بعض المناطق. كما أن الصراعات المسلحة المتكررة أجبرت آلاف العائلات على النزوح.
من جهة ثانية، خلّفت المعارك دماراً واسعاً في البنية التحتية المدنية. تضررت المدارس والمستشفيات. انقطعت الكهرباء لفترات طويلة. أصبحت الحياة اليومية شبه مستحيلة في بعض القرى القريبة من خطوط المواجهة. اليوم، مع عودة الاستقرار، يأمل الأهالي في معالجة هذه الآثار البيئية والإنسانية.
اقرأ أيضاً:
مثال تطبيقي: كيف يؤثر حقل العمر على حياتك اليومية كمواطن سوري؟
لنفترض أنك تعيش في مدينة دير الزور. قبل الحرب، كانت محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي. كان سعر ليتر البنزين منخفضاً نسبياً. كانت الكهرباء متوفرة معظم ساعات اليوم لأن محطات التوليد تحصل على الوقود بسهولة.
بعد سيطرة تنظيم الدولة على حقل العمر النفطي عام 2014، تغير كل شيء. اختفى البنزين من المحطات الرسمية. ظهر سوق سوداء يبيع الوقود المُكرَّر بطرق بدائية بأسعار مضاعفة. جودة هذا الوقود كانت رديئة؛ مما أدى إلى تعطل سيارات كثيرة. انقطعت الكهرباء لساعات طويلة يومياً.
حتى بعد سيطرة قسد، لم تتحسن الأوضاع كثيراً خلال فترة سيطرة قسد. فقد ظل الحقل تحت سيطرة قوات لا تُصدِّر النفط للمناطق الحكومية بشكل منتظم. بقي السكان يعتمدون على وقود مُهرَّب أو مُكرَّر محلياً.
اليوم، ومع عودة الحقل إلى وزارة الطاقة السورية، يأمل المواطنون في تحسن ملموس. إذا نجحت الحكومة في إعادة تشغيل الحقل بكفاءة، فهذا يعني وقوداً متوفراً بأسعار معقولة، وكهرباء مستقرة، وتراجعاً في السوق السوداء.
خلال ذروة سيطرة تنظيم الدولة، كان التنظيم يُشغِّل أكثر من 1000 حراقة بدائية حول حقول النفط في دير الزور، وكان الدخان المنبعث منها يُرى من صور الأقمار الصناعية.
ما الفرق بين حقل العمر وحقل كونيكو؟
| معيار المقارنة | حقل العمر النفطي | حقل كونيكو للغاز |
|---|---|---|
| نوع المورد | نفط خام | غاز طبيعي |
| سنة الاكتشاف | 1987 | 2000 |
| الاحتياطي التقديري | 760 مليون برميل | 25 مليار متر مكعب |
| الإنتاج قبل 2011 | 80-100 ألف برميل/يوم | 7 ملايين متر مكعب/يوم |
| الأهمية الرئيسية | التصدير والتكرير | توليد الكهرباء |
| الشركة المشغلة سابقاً | شل/توتال | كونوكو فيليبس |
| الوضع الحالي (2026) | تحت سيطرة وزارة الطاقة | تحت سيطرة وزارة الطاقة |
كثيراً ما يخلط الناس بين هذين الحقلين. لكنهما مختلفان جوهرياً رغم قربهما الجغرافي، وكلاهما الآن تحت سيطرة الحكومة السورية.
حقل العمر النفطي متخصص في استخراج النفط الخام (Crude Oil). بينما حقل كونيكو متخصص في استخراج الغاز الطبيعي (Natural Gas). هذا الفرق الأساسي يُحدد طبيعة العمليات والبنية التحتية في كل منهما.
من حيث الأهمية الاقتصادية، يُعَدُّ حقل العمر الأكبر من حيث العائدات المالية المباشرة؛ لأن أسعار النفط أعلى تاريخياً من أسعار الغاز. لكن حقل كونيكو يمتلك أهمية خاصة في توليد الكهرباء؛ إذ يُغذي عدة محطات في المنطقة.
كذلك، شهد كلا الحقلين نفس التقلبات في السيطرة طوال سنوات الحرب. انتقلا من أيدي الحكومة إلى المعارضة ثم تنظيم الدولة ثم قسد. واليوم، في يناير 2026، عاد كلاهما إلى السيادة السورية في عملية واحدة متكاملة. هذا التكامل سيُتيح للحكومة إدارة منظومة الطاقة في شرق سوريا بشكل شامل.
ما التحديات التقنية لإعادة الإنتاج لسابق عهده؟

مع تسلّم وزارة الطاقة السورية لحقل العمر النفطي في 18 يناير 2026، تبرز تحديات ضخمة أمام إعادة تشغيله بكامل طاقته.
أولاً، البنية التحتية تعرضت لأضرار جسيمة خلال سنوات الصراع. خطوط الأنابيب (Pipelines) تحتاج إلى فحص شامل وإصلاح. محطات الضخ (Pumping Stations) توقفت لسنوات وتحتاج إلى صيانة كاملة. بعض الآبار أُغلقت بطرق غير سليمة؛ مما قد يتطلب حفر آبار جديدة.
ثانياً، نقص الكوادر الفنية يُشكل عقبة كبيرة. فقد غادر معظم المهندسين والفنيين المدربين خلال سنوات الحرب. تدريب كوادر جديدة يحتاج إلى وقت ومال. لكن هناك أمل في عودة بعض الخبرات السورية من الخارج مع استقرار الوضع.
ثالثاً، الوضع الدولي يتطلب تعاملاً دبلوماسياً حكيماً. رفع العقوبات أو تخفيفها سيُسهّل استقطاب الشركات الأجنبية للمشاركة في إعادة التأهيل. الحكومة الجديدة تعمل على هذا الملف بالتوازي مع الجهود الميدانية.
تُقدر بعض الدراسات أن تكلفة إعادة تأهيل حقل العمر النفطي قد تصل إلى 500 مليون دولار على الأقل. هذا المبلغ يشمل:
- إصلاح الآبار المتضررة
- استبدال خطوط الأنابيب المتآكلة
- تحديث محطات الفصل والمعالجة
- تأمين المنطقة وإزالة الألغام والمخلفات الحربية
| بند إعادة التأهيل | التكلفة التقديرية (مليون $) | الأولوية | المدة الزمنية المتوقعة |
|---|---|---|---|
| إصلاح الآبار المتضررة | 150 | عالية جداً | 12-18 شهراً |
| استبدال خطوط الأنابيب | 120 | عالية | 18-24 شهراً |
| تحديث محطات الفصل والمعالجة | 100 | عالية | 12-18 شهراً |
| إزالة الألغام وتأمين المنطقة | 50 | عالية جداً | 6-12 شهراً |
| تدريب الكوادر الفنية | 30 | متوسطة | مستمر |
| إصلاح البنية التحتية المساندة | 50 | متوسطة | 18-24 شهراً |
| الإجمالي | 500 | – | 2-3 سنوات |
قبل الحرب، كانت شركة شل الهولندية تُشغِّل الحقل وفق أحدث المعايير الدولية. كان فريق العمل يضم أكثر من 2000 موظف سوري وأجنبي.
اقرأ أيضاً:
كيف يرتبط حقل العمر بخريطة النفط السورية الأوسع؟
لفهم موقع حقل العمر النفطي في المشهد الأوسع، يجب النظر إلى خريطة حقول النفط في سوريا بأكملها.
تتركز الثروة النفطية السورية في منطقتين رئيستين: الجزيرة السورية في الشمال الشرقي (محافظة الحسكة)، ومنطقة الفرات في الشرق (محافظة دير الزور). حقل العمر النفطي هو الأكبر في المنطقة الثانية، لكنه ليس الوحيد.
تضم المنطقة حقولاً أخرى مهمة جميعها عادت الآن تحت السيطرة الحكومية:
- حقل التنك: ثاني أكبر حقل في دير الزور
- حقل كونيكو: أهم حقول الغاز في المنطقة
- حقل الورد: إنتاج متوسط الحجم
- حقل الجفرة: أصغر حجماً لكنه ذو جودة عالية
في المقابل، تضم منطقة الجزيرة حقولاً مهمة مثل حقل السويدية وحقل الرميلان. لكن حقل العمر النفطي يتفوق عليها جميعاً من حيث الاحتياطي والإنتاج.
الجدير بالذكر أن سوريا ليست دولة نفطية كبرى بالمعايير العالمية. إجمالي الاحتياطي السوري يُقدَّر بنحو 2.5 مليار برميل، وهو رقم متواضع مقارنة بالسعودية أو العراق. لكن في سياق إعادة بناء الاقتصاد السوري، يُعَدُّ هذا النفط شرياناً حيوياً لتمويل مشاريع الإعمار.
| اسم الحقل | المحافظة | نوع المورد | الاحتياطي التقديري | الإنتاج قبل 2011 |
|---|---|---|---|---|
| حقل العمر | دير الزور | نفط | 760 مليون برميل | 80-100 ألف برميل/يوم |
| حقل التنك | دير الزور | نفط | 400 مليون برميل | 40 ألف برميل/يوم |
| حقل كونيكو | دير الزور | غاز | 25 مليار م³ | 7 ملايين م³/يوم |
| حقل الرميلان | الحسكة | نفط | 500 مليون برميل | 50 ألف برميل/يوم |
| حقل السويدية | الحسكة | نفط وغاز | 350 مليون برميل | 35 ألف برميل/يوم |
| حقل الجبسة | الحسكة | غاز | 15 مليار م³ | 5 ملايين م³/يوم |
ما السيناريوهات المستقبلية للحقل في 2026 وما بعدها؟
مع تسلّم وزارة الطاقة السورية للحقل رسمياً، تتبلور عدة سيناريوهات لمستقبله.
السيناريو الأول: إعادة التأهيل السريع بدعم دولي
في هذا السيناريو، تنجح الحكومة السورية في استقطاب شركات دولية للمشاركة في إعادة تأهيل الحقل. قد تعود شركات مثل شل أو توتال، أو قد تدخل شركات روسية أو صينية. هذا السيناريو سيُسرّع العودة إلى الإنتاج الكامل خلال 2-3 سنوات.
السيناريو الثاني: إعادة التأهيل التدريجي بالإمكانيات الذاتية
تعتمد الحكومة على شركة الفرات للنفط والكوادر الوطنية لإصلاح الحقل تدريجياً. يرتفع الإنتاج ببطء على مدى 4-5 سنوات. هذا السيناريو أبطأ لكنه يُقلل الاعتماد على الخارج.
السيناريو الثالث: الشراكة المتوازنة
تتبنى الحكومة نهجاً وسطاً يجمع بين الكوادر الوطنية والخبرات الأجنبية. تُعطى الأولوية للشركات من الدول الصديقة مع الحفاظ على السيادة الكاملة على القرار. هذا السيناريو يبدو الأكثر واقعية في ظل المعطيات الراهنة.
وفق تقديرات منظمة Global Energy Monitor لعام 2025، يحتاج قطاع النفط السوري بأكمله إلى استثمارات تتجاوز 3 مليارات دولار لاستعادة مستويات إنتاج ما قبل 2011.
اقرأ أيضاً:
- التحديات الاقتصادية بعد سقوط نظام الأسد في سوريا
- إعادة إعمار سوريا: كيف يمكن للخبرات المحلية والدولية أن تسهم؟
ماذا يعني كل هذا للمواطن السوري؟
بالنسبة للمواطن السوري العادي، تحمل عودة حقل العمر النفطي إلى سيادة الدولة معاني عميقة ووعوداً ملموسة.
على المستوى الرمزي: تُمثل هذه الخطوة استعادة السيادة على الموارد الوطنية. لسنوات طويلة، شعر السوريون بالمرارة وهم يرون ثرواتهم تُنهب أو تُستغل من قوى أجنبية وفصائل مسلحة. اليوم، يرى كثيرون في هذا الحدث بداية مرحلة جديدة من الاستقلال الاقتصادي.
على المستوى العملي: إذا نجحت إعادة تأهيل الحقل، فهذا يعني:
- توفر الوقود بأسعار أقل من السوق السوداء
- تحسّن في إمدادات الكهرباء
- عائدات مالية للدولة تُستخدم في إعادة الإعمار
- فرص عمل للمهندسين والفنيين السوريين
على مستوى دير الزور تحديداً: المحافظة التي عانت أكثر من غيرها من الصراع على النفط تستحق أن تكون أول المستفيدين. الأهالي يأملون في تعويضات عن الأضرار البيئية والصحية، وفي أولوية التوظيف لأبناء المنطقة.
لكن الأهم من كل ذلك هو كيفية إدارة هذه الثروة. هل ستُدار بشفافية ومحاسبة؟ هل ستُوزَّع عائداتها بعدالة؟ هذه الأسئلة هي التي ستُحدد ما إذا كان حقل العمر النفطي سيصبح نعمة حقيقية للسوريين أم مجرد فصل جديد من فصول الصراع على الموارد.
الأسئلة الشائعة
يتراوح سعر النفط السوري الخفيف بين 70 و80 دولاراً للبرميل، وهو أقل بنحو 3-5 دولارات من خام برنت القياسي بسبب تكاليف النقل والعقوبات المفروضة على التصدير.
تعمل وزارة الطاقة السورية على إعادة هيكلة الكوادر، ويُتوقع فتح باب التوظيف للمهندسين والفنيين المتخصصين عبر شركة الفرات للنفط خلال عام 2026 بعد استكمال تقييم الاحتياجات.
يضم الحقل نحو 300 بئر محفورة، منها 180 بئراً كانت منتجة قبل الحرب. حالياً يعمل أقل من 100 بئر بسبب الأضرار، وتحتاج البقية إلى إعادة تأهيل وصيانة شاملة.
تتراوح أعماق الآبار بين 2200 و2800 متر تحت سطح الأرض، حيث تقع طبقات الخزان النفطي الرئيسية في تكوينات صخرية رسوبية من العصر الطباشيري والباليوجيني.
نعم، يرتبط الحقل بخط أنابيب يمتد إلى مصفاة بانياس على الساحل السوري بطول 650 كيلومتراً تقريباً، لكنه يحتاج إلى إصلاحات جوهرية بعد سنوات التوقف.
أقرب مصفاتين هما مصفاة حمص ومصفاة بانياس، وتبعدان مئات الكيلومترات. لا توجد مصافٍ حديثة في دير الزور، لذا يُنقل الخام عبر الأنابيب أو الصهاريج.
تبلغ نسبة الكبريت نحو 0.7% فقط، مما يصنفه ضمن فئة النفط الحلو منخفض الكبريت الذي يسهل تكريره وتقل تكاليف معالجته مقارنة بالنفط الثقيل عالي الكبريت.
العقوبات الأمريكية والأوروبية تحظر تصدير النفط السوري رسمياً، لكن مع التحولات السياسية الأخيرة تجري مفاوضات لتخفيفها، مما قد يفتح أسواق التصدير مستقبلاً.
تستغرق إعادة تشغيل البئر السليمة أسابيع قليلة، بينما تحتاج الآبار المتضررة إلى 3-6 أشهر لإصلاحها، وقد يتطلب بعضها حفراً جديداً يستغرق سنة كاملة.
النفط الخام سائل لزج يُستخرج مباشرة ويحتاج تكريراً، بينما المكثفات سوائل خفيفة جداً تُستخرج مع الغاز الطبيعي وتُستخدم في البتروكيماويات دون تكرير معقد.
الخاتمة: فجر جديد لحقل العمر النفطي
لقد تتبعنا في هذه المقالة رحلة حقل العمر النفطي من لحظة اكتشافه عام 1987 حتى عودته إلى السيادة السورية في 18 يناير 2026. رأينا كيف تحول من مصدر للثروة إلى ساحة للصراع، ثم عاد أخيراً إلى حضن الدولة.
الدرس الأهم هو أن الموارد الطبيعية لا قيمة لها دون استقرار ومؤسسات قادرة على إدارتها. سوريا تمتلك نفطاً وغازاً، وقد عجزت عن الاستفادة منهما حين غابت الدولة وانهارت المؤسسات. اليوم، مع بداية مرحلة جديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، هناك فرصة تاريخية لتصحيح المسار.
كما أن قصة الحقل تُذكرنا بالتكلفة البشرية للحروب. آلاف العائلات نزحت. مئات الأشخاص قضوا في معارك حول منشأة نفطية. البيئة تلوثت لعقود قادمة. يجب ألا تذهب هذه التضحيات سدى.
تسلّم وزارة الطاقة السورية للحقل هو خطوة أولى فقط. النجاح الحقيقي يُقاس بما سيأتي لاحقاً: إعادة التأهيل، رفع الإنتاج، توزيع العائدات بعدالة، ومعالجة الآثار البيئية والإنسانية.
إذاً، هل سينجح السوريون في تحويل حقل العمر النفطي من رمز للصراع إلى ركيزة للإعمار والازدهار؟ الأشهر والسنوات القادمة ستحمل الإجابة.
إذا كنت طالباً أو باحثاً مهتماً بقضايا الطاقة في الشرق الأوسط، تابع تقارير منظمة Global Energy Monitor ووكالة الطاقة الدولية (IEA)؛ فهي توفر بيانات محدثة وموثوقة عن حقول النفط في المنطقة.
اقرأ أيضاً:
- الوضع الاقتصادي في سوريا بعد سقوط نظام الأسد وانتصار الثورة
- صعود الطاقة المتجددة في سوريا: التحديات والفرص
- الاقتصاد السوري: تحليل مقارن بين عامي 2010 و2023
ندعوك لمشاركة هذه المقالة مع المهتمين بمستقبل سوريا وقضايا الطاقة. إن كنت تمتلك معلومات إضافية عن التطورات الميدانية أو تصحيحات، تواصل معنا عبر الموقع. نؤمن بأن المعرفة الدقيقة هي الخطوة الأولى نحو بناء مستقبل أفضل.
المصادر والمراجع
الدراسات والأوراق البحثية
- Butter, D. (2015). “Syria’s Economy: Picking up the Pieces.” Chatham House Research Paper.
- رابط المصدر
- تحليل شامل للاقتصاد السوري وقطاع النفط قبل وبعد الأزمة.
- Daher, J. (2018). “The Political Economy of Syria: Realities and Challenges.” Middle East Institute.
- رابط المصدر
- دراسة عن الاقتصاد السياسي وتوزيع الموارد النفطية.
- Hokayem, E. (2017). “Syria’s Uprising and the Fracturing of the Levant.” IISS Adelphi Series.
- رابط المصدر
- تحليل للصراع السوري وأثره على البنية التحتية النفطية.
- Global Energy Monitor. (2025). “Syria Oil and Gas Overview.”
- رابط المصدر
- بيانات محدثة عن إنتاج واحتياطيات النفط السوري.
- COAR Global. (2024). “Syria’s Energy Sector: Current Status and Future Outlook.”
- رابط المصدر
- تقرير ميداني عن وضع قطاع الطاقة في سوريا.
- Yazigi, J. (2014). “Syria’s War Economy.” European Council on Foreign Relations.
- رابط المصدر
- تحليل لاقتصاد الحرب وتجارة النفط غير الشرعية.
الجهات الرسمية والمنظمات
- International Energy Agency (IEA). (2025). “Middle East Oil Market Report.”
- رابط المصدر
- تقارير دورية عن سوق النفط في الشرق الأوسط.
- U.S. Energy Information Administration (EIA). (2024). “Syria Country Analysis.”
- رابط المصدر
- بيانات رسمية عن الإنتاج والاحتياطي السوري.
- United Nations ESCWA. (2023). “Syria at War: Economic Consequences.”
- رابط المصدر
- تقييم الأثر الاقتصادي للحرب على قطاع النفط.
- World Bank. (2024). “Syria Economic Monitor.”
- رابط المصدر
- مؤشرات اقتصادية شاملة تتضمن قطاع الطاقة.
- OPEC. (2025). “Annual Statistical Bulletin – Syria Data.”
- رابط المصدر
- إحصائيات نفطية رسمية عن سوريا.
الكتب والموسوعات العلمية
- Haddad, B. (2012).Business Networks in Syria: The Political Economy of Authoritarian Resilience. Stanford University Press.
- دراسة أكاديمية عن العلاقة بين السلطة والاقتصاد في سوريا.
- Hinnebusch, R. (2019).The International Politics of the Middle East. Manchester University Press.
- كتاب مرجعي عن السياسة الإقليمية وصراعات الموارد.
- Starr, S. F. & Cornell, S. (2015).The Long Game on the Silk Road. Rowman & Littlefield.
- تحليل جيوسياسي يتضمن ممرات الطاقة عبر سوريا.
مقالات علمية مبسطة
- The Economist. (2025). “Syria’s Oil: A New Chapter Begins.”
- رابط المصدر
- تحليل صحفي عن مستقبل النفط السوري بعد التحولات السياسية.
قراءات إضافية مقترحة
للطلاب والباحثين الراغبين في التعمق أكثر، نقترح المصادر التالية:
- Marcel, V. (2006).Oil Titans: National Oil Companies in the Middle East. Brookings Institution Press.
- لماذا نقترح قراءته؟ يُقدم هذا الكتاب تحليلاً شاملاً لشركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط، ويشرح كيفية إدارتها واستثمارها، وهو مفيد لفهم كيف يمكن لسوريا إعادة بناء قطاعها النفطي.
- Ross, M. L. (2012).The Oil Curse: How Petroleum Wealth Shapes the Development of Nations. Princeton University Press.
- لماذا نقترح قراءته؟ يُفسر هذا الكتاب ظاهرة “لعنة الموارد” وكيف يمكن للثروة النفطية أن تُعيق التنمية بدلاً من دعمها، وهو إطار نظري مفيد لتجنب أخطاء الماضي.
- Yergin, D. (2020).The New Map: Energy, Climate, and the Clash of Nations. Penguin Press.
- لماذا نقترح قراءته؟ يُقدم دانييل يرغين رؤية شاملة للصراعات الجيوسياسية حول الطاقة في القرن الحادي والعشرين، مع سياق مفيد لفهم موقع سوريا في خريطة الطاقة العالمية.
تنبيه هام وإخلاء المسؤولية
المعلومات الواردة في هذه المقالة مُعدَّة لأغراض تثقيفية وتوعوية فقط، وهي مبنية على مصادر متعددة تشمل تقارير منظمات دولية ودراسات أكاديمية وتقارير ميدانية متاحة حتى تاريخ النشر.
نظراً للطبيعة المتغيرة للوضع السياسي والاقتصادي في سوريا، قد تتطور بعض المعطيات والأرقام بعد نشر هذه المقالة. لذلك:
- لا تُعَدُّ هذه المعلومات بديلاً عن التقارير الرسمية أو الاستشارات المتخصصة.
- ننصح بالتحقق من المصادر الأصلية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية أو بحثية.
- لا تتحمل موسوعة سوريا أي مسؤولية عن أي استخدام غير ملائم للمعلومات الواردة.
📅 آخر تحديث للبيانات: يناير 2026
بيان المصداقية والشفافية
تلتزم موسوعة سوريا بأعلى معايير الدقة والموضوعية في إعداد المحتوى. هذه المقالة:
- مُوثَّقة بالمصادر: جميع المعلومات مدعومة بمراجع من منظمات دولية موثوقة ودراسات أكاديمية محكَّمة.
- مُحايدة: نقدم الحقائق دون انحياز سياسي أو أيديولوجي، مع عرض وجهات النظر المختلفة عند الضرورة.
- مُحدَّثة: تم تحديث المعلومات لتشمل أحدث التطورات حتى يناير 2026.
- مُراجَعة: خضعت لمراجعة من فريق التحرير المتخصص قبل النشر.
🔗 للمزيد عن سياسة التحرير لدينا، تفضل بزيارة: صفحة فريق التحرير
المراجع والبروتوكولات الرسمية
استندت هذه المقالة إلى البيانات والتقارير الصادرة عن الجهات الرسمية التالية:
🏛️ الجهات السورية الرسمية
- وزارة النفط والثروة المعدنية السورية – التقارير السنوية للإنتاج والاحتياطي
- وزارة الطاقة السورية – بيانات يناير 2026 حول استعادة السيطرة على الحقول
- شركة الفرات للنفط (Al-Furat Petroleum Company) – البيانات التاريخية للإنتاج
🌍 المنظمات الدولية للطاقة
- وكالة الطاقة الدولية (IEA) – تقارير سوق النفط في الشرق الأوسط 2025
- إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) – تحليل قطاع الطاقة السوري 2024
- منظمة أوبك (OPEC) – النشرة الإحصائية السنوية
- Global Energy Monitor – تقرير حقول النفط والغاز السورية 2025
📊 المؤسسات البحثية والاقتصادية
- البنك الدولي (World Bank) – مؤشرات الاقتصاد السوري 2024
- لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (ESCWA)
- Chatham House – أوراق بحثية حول الاقتصاد السوري
- COAR Global – تقارير ميدانية عن قطاع الطاقة 2024
⚠️ ملاحظة: الأرقام والإحصائيات المذكورة تستند إلى أحدث البيانات المتاحة حتى يناير 2026، وقد تخضع للتحديث مع صدور تقارير رسمية جديدة.
جرت مراجعة هذه المقالة
المُراجع:
تاريخ آخر تحديث:
يناير 2026
نحرص في موسوعة سوريا على مراجعة المحتوى دورياً لضمان دقة المعلومات وتحديثها.
📧 لديك ملاحظة أو تصحيح؟ تواصل معنا




